Skip to content
Twitter Instagram Linkedin Facebook Youtube Soundcloud
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English

العدالة ليست انتقاماً… والمصالحة ليست رمزية: المرأة السورية في قلب مسار العدالة والمصالحة

العدالة ليست انتقاماً... والمصالحة ليست رمزية
Details

Author

Picture of Mobaderoon

Mobaderoon

Date

September 30, 2026

Read Time

3

Nnumber of reads

63

حين تتوقف الحرب، لا يتوقف عبء الذاكرة عند من يحملنه أكثر من غيرهم. والمرأة السورية، في أغلب البيوت التي مزّقها النزاع، هي من بقيت تسأل عن الغائب، وتُدبّر شؤون الأسرة بلا معيل، وتقف أمام المؤسسات وحدها تطلب وثيقة أو حقاً أو جواباً. فإذا كانت العدالة والمصالحة طريقين لمنع الماضي من أن يتكرر، فإن المرأة السورية ليست تفصيلاً في هذا الطريق، بل هي في مركزه؛ لأن معظم أشكال الضرر التي أنتجتها الحرب الفقد، والتهجير، والاعتقال، وفقدان الملكية، والعنف بأنواعه — التقت عندها في آن واحد.

عدالة لا تُعيد إنتاج الصمت

الرغبة في الإنصاف بعد الأذى رغبة إنسانية مشروعة، لكن العدالة التي تحتاجها المرأة السورية ليست انتقاماً، بل اعترافاً رسمياً بأن ما تعرضت له — من فقد أو تهجير أو عنف كان ظلماً محدد المسؤول، لا قدراً عاماً بلا اسم. ولهذا فإن أي مسار عدالة انتقالية جاد يجب أن يوفر لها ما لا توفره المحاكم التقليدية غالباً: آليات تحفظ كرامتها وسرّيتها حين تُدلي بشهادتها، خصوصاً في قضايا العنف المرتبط بالنزاع، بحيث لا تتحول الشهادة نفسها إلى مصدر جديد للوصم بدل أن تكون طريقاً للإنصاف.

مصالحة لا تُسكتها باسم “الستر“

في كثير من مسارات المصالحة غير الرسمية، تُطلب من المرأة تضحية غير معلنة: أن تصمت عمّا جرى لها حفاظاً على “سمعة العائلة” أو “هدوء المجتمع”. هذا ليس مصالحة، بل إسكاتاً جديداً فوق الأذى القديم. المصالحة الحقيقية تبدأ من الاعتراف بأن معاناتها ليست عاراً يُخفى، بل حقاً يُروى. وحين تُبنى مبادرات المصالحة المحلية على قرار الرجال وحدهم كما يحدث غالباً في المصالحات العشائرية — فإنها تُعيد إنتاج الإقصاء نفسه الذي أنتجه النزاع، لا أن تُصلحه.

ثقة تبدأ من وثيقة

لا معنى لثقة المرأة بالدولة إن كانت لا تستطيع تسجيل ولادة طفلها، أو إثبات وفاة زوجها المفقود، أو استخراج وثيقة ملكية باسمها. آلاف النساء السوريات يعشن اليوم في فراغ قانوني بسبب “الفقدان غير المحسوم”: لا هن أرامل رسمياً، فيُحرمن من الإرث وحق الزواج من جديد، ولا أزواجهن أحياء يعالن أوضاعهن. إصلاح هذا الفراغ — عبر تسريع إجراءات إثبات الوفاة أو الفقدان، وتبسيط الوصول إلى القضاء والوثائق — ليس تفصيلاً إدارياً، بل شرط أساسي لأي ثقة مؤسسية حقيقية.

جبر ضرر يرى المرأة كاملة

جبر الضرر في العدالة والمصالحة
جبر الضرر في العدالة والمصالحة

جبر الضرر الذي يقتصر على التعويض المالي يتجاهل أشكالاً أخرى من الضرر لحقت بالمرأة تحديداً: سنوات تعليم ضائعة، وفرص عمل مغلقة أمام الأرملة أو المعيلة الوحيدة، وأطفالاً وُلدوا في ظروف النزاع ويحتاجون هوية قانونية لا تُلحق بهم وصمة. جبر الضرر هنا قد يكون استعادة وثيقة، أو دعماً نفسياً واجتماعياً، أو ضماناً لحق العودة إلى التعليم والعمل، أو ببساطة اعترافاً رسمياً بأن ما جرى لها جرى فعلاً. فالضرر الذي أصاب المرأة متعدد الطبقات، والإنصاف يجب أن يكون كذلك.

ذاكرة لا تُختزل في القادة والمعارك

حين تُكتب ذاكرة الحرب، تميل الروايات الرسمية إلى التركيز على المعارك والقادة، بينما تبقى ذاكرة المرأة — الرواية اليومية لما حدث في البيوت والطرقات ومخيمات النزوح  هامشية. وهذه الذاكرة، رغم بساطتها الظاهرية، هي التي تحفظ للأجيال القادمة معنى ما حدث فعلاً بعيداً عن سرديات الانتصار. سورية تحتاج إلى ذاكرة وطنية تمنح شهادة المرأة نفس الوزن الذي تمنحه لأي شهادة أخرى، لا أن تكتفي بذكرها كضحية عابرة في هامش القصة الكبرى.

من موضوع للحماية إلى شريكة في القرار

أخطر ما قد يقع فيه مسار العدالة الانتقالية هو التعامل مع المرأة كموضوع يحتاج الحماية فقط، لا كشريكة في تصميم الحل. فالمرأة السورية لم تكن ضحية فحسب خلال سنوات النزاع؛ كانت أيضاً من أدار المبادرات المحلية، ووثّق الانتهاكات، وبحث عن المفقودين، وحافظ على تماسك المجتمعات الصغيرة حين انهارت المؤسسات الكبرى. تجاهل هذا الدور عند بناء لجان الحقيقة أو هيئات المساءلة أو برامج جبر الضرر يعني إقصاء الخبرة الأكثر التصاقاً بالواقع اليومي للانتهاك.

المعيار الحقيقي لنجاح مسار العدالة والمصالحة

لا يُقاس نجاح العدالة والمصالحة في سورية بعدد النساء اللواتي حضرن اجتماعاً رمزياً، بل بسؤال أدق: هل أصبح بإمكان المرأة أن تصل إلى القضاء بلا وساطة رجل من عائلتها؟ هل تستطيع أن تثبت ملكيتها، وتحصل على وثائق أبنائها، وتشارك في صياغة قرارات المصالحة التي تخصها؟ إن لم يتغير هذا الواقع اليومي، فإن أي إعلان عن “عدالة انتقالية شاملة” يبقى ناقصاً في جوهره.

الخلاصة

حين تقول العدالة للمرأة السورية “لقد رأينا ما حدث لك”، ينبغي أن تعني ذلك فعلاً: اسماً محدداً للمسؤول، ووثيقة تُنصفها، ومكاناً آمناً تُروى فيه قصتها دون خوف من الوصم. وحين تقول المصالحة للمجتمع “لن نسمح لما حدث أن يحدد من سنصبح”، ينبغي أن تشمل هذا الوعد المرأة أولاً، لا أن تكتفي بإسكاتها باسم الهدوء العام. فالمجتمع الذي يبني عدالته ومصالحته دون أن يضع المرأة في قلب هذا المسار، لا يبني سلاماً كاملاً، بل يؤجل جزءاً كبيراً من الظلم إلى جيل آخر.

إعداد: عبدالمنعم بيرقدار

Share this post

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Login
Notify of
guest
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Login
Notify of
guest
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted

More Articles

"من السياسة إلى الإعمار الاقتصادي" واقع مشاركة النّساء في مستقبل سوريا السّياسيّ والاقتصاديّ

“من السياسة إلى الإعمار الاقتصادي” واقع مشاركة النساء في مستقبل سوريا السّياسيّ والاقتصاديّ

Read More
الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

Read More
فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

Read More

Table of Contents

مبادرون هي منظمة مدنية رائدة تأسست في عام 2009، التي تعمل ضمن رؤيا “بناء الثقة والتفاهم لدعم وتعزيز التعايش السلمي المستدام”.
روابط سريعة
  • عن مبادرون
  • خدماتنا
  • الدورات
  • المدونة
لتحميل تطبيق مبادرون
قريباً
أحدث المقالات
العدالة ليست انتقاماً... والمصالحة ليست رمزية

العدالة ليست انتقاماً… والمصالحة ليست رمزية: المرأة السورية في قلب مسار العدالة والمصالحة

"من السياسة إلى الإعمار الاقتصادي" واقع مشاركة النّساء في مستقبل سوريا السّياسيّ والاقتصاديّ

“من السياسة إلى الإعمار الاقتصادي” واقع مشاركة النساء في مستقبل سوريا السّياسيّ والاقتصاديّ

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

معلومات الاتصال
  • البريد الالكتروني
  • communications@mobaderoon.org
  • training@mobaderoon.org
  • partnership@mobaderoon.org
تابعونا
Twitter Instagram Linkedin Facebook Youtube Soundcloud
مبادرون، شركة تدريبية مدنية، تحمل مسؤولية مجتمعية ضمن رؤية تعمل على "بناء الثقة والتفاهم لدعم التعايش السلمي واستدامته".مبادرون، شركة تدريبية مدنية، تحمل مسؤولية مجتمعية ضمن رؤية تعمل على "بناء الثقة والتفاهم لدعم التعايش السلمي واستدامته".
روابط سريعة
  • عن مبادرون
  • خدماتنا
  • الدورات
  • المدونة
لتحميل تطبيق مبادرون
أحدث المقالات
العدالة ليست انتقاماً... والمصالحة ليست رمزية

العدالة ليست انتقاماً… والمصالحة ليست رمزية: المرأة السورية في قلب مسار العدالة والمصالحة

"من السياسة إلى الإعمار الاقتصادي" واقع مشاركة النّساء في مستقبل سوريا السّياسيّ والاقتصاديّ

“من السياسة إلى الإعمار الاقتصادي” واقع مشاركة النساء في مستقبل سوريا السّياسيّ والاقتصاديّ

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

معلومات الاتصال
  • البريد الالكتروني
  • communications@mobaderoon.org
  • training@mobaderoon.org
  • contact@mobaderoon.org
تابعنا
Twitter Instagram Linkedin Facebook Youtube Soundcloud

wpDiscuz