Skip to content
Twitter Instagram Linkedin Facebook Youtube Soundcloud
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English
  • الرئيسية
  • عن مبادرون
    • استراتيجية مبادرون
    • جوائز
    • اتصل بنا
  • الدورات
  • ماذا نفعل
    • البرامج
    • خدماتنا الاستشارية
    • أبحاثنا
    • مشاريعنا
  • المدونة
  • الأخبار
  • لعبة القيم
  • English

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية
Details

Author

Picture of Mobaderoon

Mobaderoon

Date

August 17, 2026

Read Time

6

Nnumber of reads

13

لا يكاد يمر يوم ندخل فيه إلى الفضاء الرقمي حتى نجد أنفسنا أمام مئات المنشورات، ومقاطع الفيديو، والتعليقات التي تتنافس على جذب انتباهنا وتوجيه تفاعلنا. وخلال دقائق قليلة من التصفح، تتشكل أمام كل مستخدم تجربة مختلفة، تحددها الخوارزميات وفقاً لما يفضله، وما يتفاعل معه، وما تقرر المنصات أنه الأكثر قدرة على إبقائه متصلاً بالشاشة.

ويعكس هذا الحضور الرقمي حجم التأثير الذي باتت تمارسه المنصات في الحياة اليومية؛ فبحسب موقع SQ Magazine تشير الإحصاءات إلى أن المستخدم يقضي في المتوسط ساعتين و40 دقيقة يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يرتفع هذا المعدل إلى نحو أربع ساعات يومياً لدى جيل Z، لتستحوذ هذه المنصات على أكثر من ثلث الوقت الذي يقضيه الأفراد أمام الشاشات. وتشير هذه الأرقام إلى أن الفضاء الرقمي أصبح أحد أهم البيئات التي تتشكل فيها الأفكار، وتُبنى من خلالها التصورات، وتُعاد صياغة الهويات الرقمية، خصوصاً لدى الشباب.

وفي السياق السوري، حيث تشكل المنصات الرقمية مساحة رئيسية لتداول الأخبار والآراء والسرديات، تبرز أسئلة جوهرية حول دور الخوارزميات، والإعلام، والمبادرات الشبابية في تشكيل الهوية الرقمية، وفي إنتاج خطاب يعزز التماسك المجتمعي أو يعيد إنتاج الانقسام، وهي القضايا التي يتناولها هذا المقال.

الخوارزميات.. حين تتحول المنصات من مرآة للاهتمامات إلى شريك في تشكيلها

الخوارزميات.. حين تتحول المنصات من مرآة للاهتمامات إلى شريك في تشكيلها
الخوارزميات.. حين تتحول المنصات من مرآة للاهتمامات إلى شريك في تشكيلها

 ترى مديرة وسائل التواصل الاجتماعي في مؤسسة روزنة للإعلام، كاتيا داغستاني، أن النظر إلى خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي بوصفها مجرد أدوات تعكس اهتمامات المستخدمين لم يعد دقيقاً، فمع تطور آليات التوصية باتت هذه الخوارزميات تؤدي دوراً فاعلاً في تشكيل ما يراه المستخدم يومياً، وبالتالي في بناء هويته الرقمية تدريجياً. وتوضح أن كل تفاعل، سواء كان إعجاباً أو تعليقاً أو حتى بضع ثوانٍ يقضيها المستخدم في مشاهدة مقطع فيديو، يتحول إلى بيانات تستخدمها المنصة لتحديد المحتوى الذي سيظهر له لاحقاً، الأمر الذي يجعلها لا تكتفي بقراءة الاهتمامات، بل تشارك في إعادة تشكيلها.

وتقول داغستاني: “لا يمكن القول إن الخوارزمية تصنع الهوية الرقمية وحدها، لكنها بالتأكيد تشارك في تشكيلها، لأنها تحدد إلى حد كبير ما الذي يبقى حاضراً أمام المستخدم وما الذي يختفي من مجال رؤيته.” وتضيف: “إن اعتماد الشباب المتزايد على المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للأخبار والمعلومات منح الخوارزميات تأثيراً يتجاوز تنظيم المحتوى، ليصل إلى التأثير في طريقة فهمهم للعالم، ومع تكرار التعرض للنوع نفسه من المحتوى تضيق دائرة الآراء التي يطّلعون عليها، ويصبح من السهل ترسيخ قناعات محددة أو إقصاء روايات أخرى”.

وفيما يتعلق بخطاب الكراهية، تؤكد داغستاني أن الخوارزميات لا تتخذ قراراتها على أساس أخلاقي، بل على أساس التفاعل. فالمحتوى الذي يثير الغضب أو الخوف أو الاستفزاز غالباً ما يدفع المستخدمين إلى التعليق والمشاركة بوتيرة أكبر، ما يمنحه فرصة أوسع للانتشار. وتشير إلى أن ذلك لا يعني أن المنصات تروج عمداً لخطاب الكراهية، وإنما إن نموذج عملها القائم على تعظيم التفاعل قد يمنح هذا النوع من المحتوى أفضلية في الوصول. وتستشهد في هذا السياق بأبحاث داخلية أجرتها شركة  Meta، إلى جانب دراسات أكاديمية مستقلة، أظهرت أن المحتوى الذي يثير المشاعر القوية يحقق معدلات تفاعل أعلى من غيره، وهو ما يصبح أكثر خطورة في المجتمعات الخارجة من النزاع، حيث يؤدي التعرض المستمر لرواية واحدة أو لخطابات التخويف والتخوين إلى تقليص مساحة الحوار وتعزيز الاستقطاب بين الشباب.

وترى داغستاني أن مواجهة هذه الإشكالية لا تبدأ بمحاربة الخوارزميات، بل بفهم طريقة عملها واستثمارها بصورة أكثر فاعلية. وتوضح أن كثيراً من المؤسسات الإعلامية ما تزال تنتج محتوى مهنياً ودقيقاً، لكنه لا يحقق الانتشار المطلوب لأنها تتعامل مع المنصات بعقلية النشر التقليدي، بينما يعتمد النجاح اليوم على الجمع بين صحة المعلومة وجودة تقديمها. وتقول: “اليوم لا يكفي أن تكون المعلومة صحيحة، بل يجب أن تصل في الوقت المناسب، وبالصيغة المناسبة، وبطريقة تجذب انتباه الجمهور خلال الثواني الأولى.” وتشدد على أن السرديات المضادة لخطاب الكراهية لا ينبغي أن تكون مجرد رد فعل، بل يجب أن تكون قادرة على المنافسة من حيث جودة السرد، وجاذبية المحتوى، وطريقة تقديم الرسالة، لأن “المنافسة اليوم هي على جودة السرد بقدر ما هي على صحة المعلومة” بحسب تعبيرها.

الإعلام بين نقل الواقع وصناعة السرديات.. أين تبدأ المسؤولية المهنية؟

يرى الصحفي والمراسل محمد سليمان أن الخط الفاصل بين نقل الواقع والمساهمة في إعادة إنتاج خطاب الكراهية ليس حداً ثابتاً يمكن رسمه بوضوح، بل يتحدد وفقاً لطريقة تناول الحدث والسياق الذي يُقدَّم فيه. فبحسب سليمان: “لا تكمن المشكلة في نقل الوقائع بحد ذاتها، وإنما في اللغة المستخدمة لوصفها، وفي التعميمات التي قد تحول أفعال أفراد أو مجموعات محددة إلى أحكام تُلصق بمكونات اجتماعية كاملة، الأمر الذي يعزز الصور النمطية ويغذي الانقسام داخل المجتمع”.

ويؤكد أن التغطية المهنية يجب أن تركز على الحدث كما هو، بعيداً عن أي توصيفات أو تعميمات قد تُستخدم لإثارة الكراهية أو تأجيج التوترات. ويضيف: “الإعلام يساهم في نشر خطاب الكراهية عندما يكرّس التعميمات، ويعيد إنتاج الصور النمطية، أو يربط أفعال أفراد بهويات جماعية، بدلًا من الاكتفاء بعرض الوقائع كما هي.”

وفي حديثه عن دور الإعلام في تشكيل السرديات العامة، يشير سليمان إلى أن التغطية الصحفية قادرة على التأثير في الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى نفسه وإلى الآخرين، لكنها لا تستطيع أداء هذا الدور ما لم تتحرر من منطق الانحياز، وتتبنى خطاباً يخاطب جميع فئات المجتمع. ويرى أن الإعلام في المجتمعات الخارجة من النزاع ينبغي أن ينطلق من القضايا التي تجمع الناس لا تلك التي تفرقهم، وأن يسلط الضوء على التحديات المشتركة التي تمس جميع المواطنين، بما يعزز الشعور بالمصلحة المشتركة ويحد من الانقسامات.

ويشدد على أن بناء هذا الخطاب لا يعتمد على اجتهادات الصحفيين الفردية فقط، بل يبدأ من وجود سياسات تحريرية واضحة داخل المؤسسات الإعلامية، تحدد المعايير المهنية لاستخدام اللغة، وتمنع توظيف أوصاف أو مصطلحات تحمل أحكاماً مسبقة أو تروج لخطابات التخوين والإقصاء. ويضيف: “عادةً ما تكون المؤسسة هي التي تضبط أداء الصحفي، وليس العكس. فالمؤسسة المهنية قادرة على فرض معايير مهنية واضحة، بينما يصعب على الصحفي الحفاظ على هذه المعايير إذا كان يعمل ضمن بيئة إعلامية تفتقر إليها.”

أما في ظل هيمنة المنصات الرقمية وتسارع تداول الأخبار، فيلفت سليمان إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الصحافة اليوم هو تغليب السرعة على حساب الدقة، إلى جانب انتشار ظاهرة اقتطاع التصريحات أو الأخبار من سياقها الأصلي وإعادة نشرها بطريقة تغيّر معناها وتؤثر في فهم الجمهور لها. ويرى أن المنافسة على جذب الانتباه دفعت كثيراً من المنصات إلى التركيز على العناوين المثيرة والسبق الصحفي أكثر من التحقق من المعلومات، الأمر الذي يضاعف مسؤولية الصحفي في الالتزام بالمعايير المهنية، ليس فقط عند النشر، وإنما أيضاً عند تصحيح الأخطاء. ويختم قوله بأن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه بالوضوح والانتشار نفسيهما اللذين نُشر بهما الخبر الخاطئ، يشكلان جزءاً أساسياً من بناء الثقة مع الجمهور والحفاظ على مصداقية العمل الصحفي.

تمكين الشباب رقمياً.. من صناعة المحتوى إلى بناء سرديات قادرة على المنافسة

ترى أنوار العبدالله، وهي صحفية وناشطة مجتمعية مهتمة بقضايا المرأة وحقوق الإنسان، أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد أدوات للتواصل أو الترفيه، بل أصبحت فضاءات اجتماعية متكاملة يتشكل فيها جزء كبير من حياة الشباب اليومية. وانطلاقاً من ذلك، تؤكد أن أي مبادرة تستهدف هذه الفئة لا يمكنها تحقيق أثر حقيقي ما لم تبدأ بفهم عميق للجمهور الذي تخاطبه، من حيث المنصات التي يستخدمها، وطبيعة المحتوى الذي يتفاعل معه، واللغة التي يفضلها.

وتوضح أن نجاح المبادرات الشبابية لا يرتبط فقط بحضورها على المنصات الرقمية، وإنما بقدرتها على إشراك الشباب في صناعة المحتوى والحوار، بدلاً من الاكتفاء بتوجيه الرسائل إليهم. وتضيف: “اليوم غير مقبول التلقين، الشباب لا يقبل التلقين وإنما يقبل الإشراك والتفاعل، لذلك فإن معرفة الجمهور والتخطيط لأي حملة بناءً على فهم حقيقي لخصائصه هو الأساس”.

وفي السياق نفسه، تؤكد العبدالله أن الإعلام التنموي يؤدي دوراً محوري في تمكين الشباب، لأنه يسعى إلى نقلهم من موقع المتلقي إلى موقع الفاعل والشريك في صناعة المحتوى. وترى أن هذا الدور لا يقتصر على تزويدهم بالمهارات التقنية، بل يشمل بناء المعرفة الإعلامية، وتعزيز قيم المشاركة، وإدراك أهمية الأثر طويل الأمد للمحتوى الذي ينتجونه، إلى جانب تنمية التفكير النقدي الذي يساعدهم على التحقق من المعلومات وعدم الانجرار خلف الشائعات أو المحتوى الرائج لمجرد انتشاره.

وفي المقابل، تشير إلى أن المبادرات الشبابية تواجه تحديات متزايدة، يأتي في مقدمتها غياب الاستدامة، إذ غالبًا ما تقتصر برامج الدعم على فترات زمنية قصيرة لا تكفي لإحداث أثر تراكمي. كما تلفت إلى أن المحتوى الإيجابي يواجه صعوبة في الوصول إلى الجمهور مقارنة بالمحتوى القائم على الإثارة أو التحريض، والذي تمنحه الخوارزميات انتشاراً أوسع بسبب قدرته على تحقيق معدلات تفاعل مرتفعة. وبحسب تعبيرها: “إن الإشاعة والمعلومة الخاطئة تنتشر بسهولة لأنها تلعب على عواطف الناس أو تستفزهم، بينما يحتاج المحتوى الإيجابي إلى جهد أكبر في بناء الرسالة وتقديمها”.  كما تحذر من الضغوط الرقمية التي قد تتعرض لها المبادرات أو الأفراد العاملون على إنتاج محتوى مضاد للكراهية، في ظل وجود حملات منظمة تسعى إلى إضعاف وصول الرسائل الإيجابية أو الحد من تأثيرها.

وترى العبدالله أن إنتاج سرديات قادرة على المنافسة يبدأ ببناء مجموعة من المهارات لدى الشباب، في مقدمتها فهم السياق الذي يعملون فيه، والقدرة على تحليل أسباب انتشار خطاب الكراهية والجهات التي تقف وراءه، إلى جانب امتلاك التفكير النقدي الذي يمنعهم من التفاعل العاطفي مع كل ما يصادفهم على المنصات. كما تؤكد أهمية استخدام لغة حساسة تراعي خصوصية النزاعات، وتبتعد عن المصطلحات التي قد تعيد إنتاج الانقسام، إضافة إلى إتقان مهارات الحوار والتفاوض، وفهم خصائص كل منصة رقمية وآليات عملها، بما يضمن وصول الرسائل الإيجابية إلى الجمهور وتحقيق أثر مجتمعي حقيقي. وتختتم بالقول: “المحتوى الإيجابي لا يكفي أن يكون صحيحاً، بل يجب أن يُقدَّم بطريقة تنافس المحتوى الذي ينتشر بسرعة، لأن التأثير اليوم يرتبط بقدرتنا على إيصال الرسالة بالأسلوب الذي يناسب المنصة والجمهور”.

مما سبق، تكشف آراء المختصين أن معركة السرديات اليوم تُحسم بصحة المعلومات، وبقدرة الرسائل على الوصول، وباللغة التي تُقدَّم بها، وبمدى فهم صناع المحتوى لآليات المنصات الرقمية. وفي ظل فضاء رقمي تُكافئ خوارزمياته المحتوى الأكثر إثارة، تبدو الحاجة ملحّة إلى تمكين الشباب من إنتاج محتوى مهني، قادر على المنافسة، ويعيد توجيه النقاش العام نحو القضايا التي تجمع السوريين بدلًا من تلك التي تعمّق انقسامهم.

فهل يستطيع الشباب السوري، عبر فهمهم للخوارزميات وإنتاجهم لسرديات أكثر مسؤولية، أن يحوّلوا المنصات الرقمية من فضاء يعيد إنتاج الكراهية إلى مساحة تبني الثقة والانتماء المشترك؟ أسئلة نتركها للأيام القادمة كي تجيب عنها.

إعداد وتحرير: أوس يوسف

مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

Share this post

5 1 vote
Article Rating
Subscribe
Login
Notify of
guest
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
5 1 vote
Article Rating
Subscribe
Login
Notify of
guest
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
  • Tags: المنصات الرقمية, الهوية الرقمية, خطاب الكراهية

More Articles

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

Read More
ما بعد الصدمة: الصحة النفسية كمدخل للعدالة الاجتماعية والمصالحة

ما بعد الصدمة: الصحة النفسية كمدخل للعدالة الاجتماعية والمصالحة

Read More

مشروع ملف المدينة

Read More

Table of Contents

مبادرون هي منظمة مدنية رائدة تأسست في عام 2009، التي تعمل ضمن رؤيا “بناء الثقة والتفاهم لدعم وتعزيز التعايش السلمي المستدام”.
روابط سريعة
  • عن مبادرون
  • خدماتنا
  • الدورات
  • المدونة
لتحميل تطبيق مبادرون
قريباً
أحدث المقالات
الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

ما بعد الصدمة: الصحة النفسية كمدخل للعدالة الاجتماعية والمصالحة

ما بعد الصدمة: الصحة النفسية كمدخل للعدالة الاجتماعية والمصالحة

معلومات الاتصال
  • البريد الالكتروني
  • communications@mobaderoon.org
  • training@mobaderoon.org
  • partnership@mobaderoon.org
تابعونا
Twitter Instagram Linkedin Facebook Youtube Soundcloud
مبادرون، شركة تدريبية مدنية، تحمل مسؤولية مجتمعية ضمن رؤية تعمل على "بناء الثقة والتفاهم لدعم التعايش السلمي واستدامته".مبادرون، شركة تدريبية مدنية، تحمل مسؤولية مجتمعية ضمن رؤية تعمل على "بناء الثقة والتفاهم لدعم التعايش السلمي واستدامته".
روابط سريعة
  • عن مبادرون
  • خدماتنا
  • الدورات
  • المدونة
لتحميل تطبيق مبادرون
أحدث المقالات
الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

الهوية الرقمية والسرديات المضادة لخطاب الكراهية: كيف يستخدم الشباب السوري المنصات الرقمية لبناء هويات بديلة ولمقاومة السرديات الطائفية والانقسامية

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

فاتورة الكراهية: لماذا يُعد السلام الصفقة التجارية الأنجح في القرن الحادي والعشرين؟

ما بعد الصدمة: الصحة النفسية كمدخل للعدالة الاجتماعية والمصالحة

ما بعد الصدمة: الصحة النفسية كمدخل للعدالة الاجتماعية والمصالحة

معلومات الاتصال
  • البريد الالكتروني
  • communications@mobaderoon.org
  • training@mobaderoon.org
  • contact@mobaderoon.org
تابعنا
Twitter Instagram Linkedin Facebook Youtube Soundcloud

wpDiscuz