علاج العنف

Essential behaviors in Curing violence
يرجى مشاهدة الفيديو بأكمله للانتقال إلى التالي! تمرير الفيديو إلى الأمام وتسريعه، سيحتم إعادة مشاهدته من البداية.
تشغيل

عن الفيديو

سنتكلم السلوكيات الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الذين يقومون بفعاليات التغيير، أو علاج العنف او تخفيف السلوكيات العنيفة وتغيير السلوكيات والمواقف في المجتمع.

هذه السلوكيات التي يتمتع بها معالجوا العنف لا تقل عن أهمية التخطيط للعملية، فأحياناً يبدر منا سلوكيات قد تعرقل عملية التغيير أو تؤثر سلباً:

من هذه السلوكيات الأساسية لمعالجي العنف

يركز الفاعلون على السلوك المؤذي بذاته وليس على مرتكب السلوك.

المرتكب ليس سيء، ولا نتعامل معه كشخص سيء ولم يفقد إنسانيته بارتكاب سلوك سلبي، لذلك يتوجب علينا عزل السلوك المؤذي أو السيء عن حياة الشخص العامة والخاصة.

يبتعد الفاعلون عن الأحكام المتعلقة بقومية الشخص، أو دينه، أو انتماؤه السياسي..

إن هذه الأحكام تتحول إلى معضلة أساسية في إحداث التغيير بالمجتمع، وهي أحكام تستند على أبعاد أخلاقية تتعلق بحياة الشخص ذاته.

ليس من المهم حياة الشخص أو عمله وإنما المهم السلوكيات المؤذية الصادرة عنه والتي تؤثر سلباً أو تؤذي الأفراد أو المجتمع الذي نعيش فيه.

مثالعند التعامل عن عنصر في الجيش أو الشرطة ليس من المعقول أن نطلب منه أن يتخلى عن سلاحه أو يتوقف عن القتال فهذا عمله وواجبه، بل نركز على السلوك المؤذي الذي قد يقوم بارتكابه.

فإذا كان يقوم بإطلاق رصاص عشوائياً في المنطقة فهذا السلوك المحدد هو ما نحن بحاجة للتركيز عليه.

يصبر الفاعلون ويكونون مستعدون دوماً لتغيير الاستراتيجيات والتعامل مع الانتكاسات حتى لو عملوا على هذه الاستراتيجيات لفترة طويلة.

فبالعودة إلى فيديو فيزيولوجية الدماغ، عندما يكون المسار القصير مفعلاً بدرجة كبيرة عند المتأثرين بالعنف فمن الصعب تفعيل المسار الطويل بسهولة، لا يعني أنهم غير مقتنعين بما يقوم به الفاعلون وإنما لأنهم محاصرين ضمن الإطار الذي يعيشون فيه فيجب على الفاعلين أن يكونوا مستعدين لتقبل الانتكاسات برحابة صدر.

لا يلعب الفاعلون دور الوصاية على الأشخاص المتأثرين العنف، فعملية التغيير لا تكون بطريقة معلم وتلميذ.

يحرص الفاعلون أن يكون المتأثرون مستقلون ويؤمنون بأن لهم دور في عملية التغيير ويقومون بها بذاتهم، وهو مبدأ أساسي في العلاجات وحتى في العلاجات للأمراض النفسية وهو مبدأ أهم من الدواء بذاته وبل لا يقل عن دور الطبيب بذاته، لذى لا يقوم الفعالون بالوصاية على المتأثرين بالعنف.

يحدد الفاعلون لغتهم التي يخاطبون فيها الناس وهذه اللغة تنسجم مع طبيعة السلوك الموجود أمامهم.

فبعض السلوكيات تكون بسيطة ولها جوانب سلبية لكن لا ترتقي لأن تكون مؤذية وعند التعامل مع مرتكبي هذه السلوكيات بأنهم مؤذيين تتخلق لديهم ردة فعل سلبية داخلية فيعتقدون أنهم سلبيين ومؤذيين وقد يلعب الفاعلون هنا دوراً سلبياً لينحرف الشخص نحو سلوكيات أشد سلبية.

Activistsneed the greatest amount of analysis and reflection within society to avoid being influenced by violence themselves. Hence, they take a break once in a while from those affected by violence, and from their work in violence boycott.

Thus, they are freed from the emotional pressure and get out of stereotypes; and this allows them to analyze and deconstruct self-formed stereotypes, for these actions break stereotypes.