كتابات و خواطر الأعضاء

نوار تيسير مقصود's picture

تجمعنا الإنسانية

ماذا لو قمنا برحلة في الDNA الخاص بنا؟؟هل نحن متأكدين بأن نسبنا صافٍ...ممكن أن تكون النتائج صاعقة ومفاجئة..هذا ما أثبتته التجربة في أحد المختبرات الأجنبية...حيث أقيمت على أكثر من 50 متطوع من عدة أصول وأجناسوتبين في النهاية أن أشد الأجناس كرهاً لبعض بينهم صلة قرابة..نعم يا أخوتي الذي يجمعنا هو الحب والإنسانية...وبلدنا بلد الإنسانية والحضارة...من هنا سيكون لنا مشروعنا السوري بامتيازمشروع الحب والسلام لكل العالم بوجه كل ما نراه من الأفعال المجرمة...

محمد بلال السمان's picture

قصة بلد العميان

كُتبت هذه القصة عام 1904، وتحكي عن مجموعة من المهاجرين من بيرو فروا من طغيان الإسبان ثم حدثت انهيارات صخرية في جبال الإنديز فعزلت هؤلاء القوم في واد غامض.انتشر بينهم نوع غامض من التهاب العيون أصابهم جميعا بالعمى، وقد فسروا ذلك بانتشار الخطايا بينهم.هكذا لم يزر أحد هؤلاء القوم ولم يغادروا واديهم قط لكنهم ورثوا أبناءهم العمي جيلا بعد جيل…هنا يظهر بطل قصتنا.. (نيونز).إنه مستكشف وخبير في تسلق الجبال؛ تسلق جبال الإنديز مع مجموعة من البريطانيين، وفي الليل انزلقت قدمه فسقط من أعلى.. سقط مسافة شاسعة بحيث لم يعودوا يرون الوادي الذي سقط فيه ولم يعرفوا أنه وادي العميان الأسطوري.لكن الرجل لم يمت..

أحمد الخانجي's picture

إذا أخذنا هذه النقاط بعين الإعتبار ......فلا يهم بعدها لمن تصوت ....لأنه بالتأكيد سيكون الأفضل

  في أجواء التصويت التي تسود منصة مبادرون في هذا الأيام ( التصويت على المبادرات المطروحة للشهر الحالي ) , أحببت أن أشارككم بعض المهارات الفكرية التي من الممكن إكتسابها من خلال تعلم التفكير الناقد ( المبادرة التي قام فريقنا بطرحها هذا الشهر , تحت مسمى :  ( التفكير الموضوعي - الناقد - : الطريق إلى سلام مستدام  ) , أقدم الأفكار أدناه  لكي تكو

أحمد الخانجي's picture

السحر الأسود الجديد : النيات الطيبة

أعتقد بشكل غير شخصي , أننا محاطون بالكثير من النيات الطيبة في هذا البلد اللطيف . ولو أمكننا أن نحول هذه النيات لعمل فاعل لكنا من دون شك في مكان مختلف تماماً عن المكان الذي نحن فيه اليوم . يحضرني دوماً عند الحديث عن النيات الطيبة , مقولة شهيرة للشاعر الأمريكي ( T.S Eliot ) يقول فيها : إن معظم أعمال الشر في هذا العالم قد قام بها أناس يملكون نيات طيبة “Most of the evil in this world is done by people with good intentions.”  وبهذا تكون القيمة  الفعلية للنيات الطيبة من دون معرفة , خبرة و خطة عمل واقعية , هو صفر مكعب كبير , إن لم تكن كارثة مدمرة في سيناريو أكثر سوءاً . يعتقد أصحاب النيات الطيبة

Rula Bashimam's picture

العنف ضد المرأة

"رعشات خوف تمر بها كلما سمعت صوت الباب يقرع , يدخل وهي تعلم أن اليوم سيمر مثل الذي سبقه والذي سبقه و الذي سبقه , أيام كادت لا تنتهي , يأتي الليل بسواده حاملا معه غضبه الذي لا ينطفئ الا بعلامة  أذى على جسدها ".جاء  قانون العقوبات السوري عاما وحدد عقوبات العديد من الجرائم كالضرب و الاعتداء الجسدي والذم والقدح , الا أنه اتى خاليا من تحديد عقوبات خاصة بالعنف الاسري وتخصيص نصوص وأحكام لها , تلك الظاهرة التي تزداد يوما بعد يوم . تختلف نسبة المعرضات الى العنف الجسدي الاسري من بلد الى اخر نتيجة العديد من العوامل ولكن أهمها كسر حاجز الخوف ونشر الوعي الكافي وتأمين الحماية القانونية  اللازمة .ولذلك ك

أحمد الخانجي's picture

القفز إلى النتائج والركون للقوالب الجاهزة هو بداية ممتازة للعنف

نجتهد نحن " السوريون " اليوم في البحث عن جذر لدوامة العنف التي إندلعت في البلاد خلال السنوات الأربعة الماضية،وقد قدمنا الكثير من الطروحات في هذا المجال، بغاية تحديد جذر المشكلة ( Root-Cause  )  أولاً، ومن ثم تحليلها وصولاً لإيجاد الدواء، فيما يلي أقدم طرحي في هذا المجال : يمكنني تلخيص ما أرى بأنه جذر لدوامة العنف في البلاد ضمن النقاط التالية :  

Ehsan Saghir's picture

ظاهرة جديدة

ماذا يمكنُ القول عن هذه الظاهرة التي بدأتْ ترى النور في بلادنا؟ حقيقة أقفً أنا الكاتبُ عاجزاً عن وصفها، أقفُ عاجزاً عن انتقاءِ الحروفِ لمحاورتها، ومجاراتها، وبعثِ تعاليم محتواها للعلن.فئةٌ من أبناءِ البلد!

Anas Shalesh's picture

ديل كارنيجي

تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين اصروا على المحاولة على الرغم من عدم وجود الأمل.

أنس عنجريني's picture

بداية الحكاية

  • قبل سنتين من الآن، كانت عمليات البيع وتوقيع الصفقات التجارية عبر بسطة الألبسة الولادية هي الحدث الأهم في حياتي، مُرافقاً ذلك شعور "الحنين" لمنزلي ولعملي ولدراستي نتيجة نزوحنا المفاجئ عن كل ما سبق.  وبعد مضي عدة شهور، تم إغلاق البسطة لأسباب طارئة، وتفرغت حينها للعمل المجتمعي من خلال إعادة تفعيل مشاركاتي مع الجمعية الأم في حلب "جمعية التعليم ومكافحة الأميّة".
mohammad khateeb's picture

امرأة من ثلج دافئ

نظرْن إليها بإعجاب: بيضاء، جميلة، وشامخة!

"كفاكم شعوراً بالنّصر; فلولا موافقتنا لَما كانتْ واقفةً هنا"، قالها أحد الشّباب متأفّفاً من إضاعة الفتيات لوقت الّلعب بالتأمّل والتّفاصيل.

"انظروا إليها ما أروعها!" غرّدت إحدى الفتيات وهي تهدي قبعتها لتزيّن بها رأس الصّديقة الجديدة.
"سَتقْتلك أمّك" حذّرتهْا إحدى صديقاتها.
"لا يهمّ. على أنوثتها أن تكتمل بشيء دافئ".
"أتعنين أنّ كلّ النّساء باردات؟" غمز أحدُهم صديقيه.
"بل أعني أنّ كلهنّ دافئات و في كلّ الفصول" أجابته بغضب لا مبالٍ، "لا كما كتبتْ عنكم إحداهنّ أنها أحبّت رجلاً من ثلج، وعندما جاء الصّيف ذاب!".

مع أنّ معظم سكّان هذه المدينة كان يعاني من البرد الشّديد والعتمة الخانقة منذ عدة شتاءات مضت، إلّا أنّ تلك الكرات الثّلجية كانت مصدراً غريباً لقتل الرّوتين ولنثر السعادة الّتي اشتاقها كلّ من ارتضى الوطن شريك الّلحظات الأقسى.

التقطوا الكثير من الصّور بجانب منحوتتهم الثّلجية الّتي بنوها بتروّ وغادروها بضحكاتٍ وأغانٍ عانقَت عينَ السّماء.

تجمّد الهدوء للحظات.

استفاقت امرأة الثّلج من غمرة سعادتها لتجد أنّها وحيدةٌ. وحيدةٌ تماماً كتلك السّنديانة العجوز أمامها والّتي لاءم الّلون الأبيضُ شيبَ تفاصيلها.

انتظرَتْ... وانتظرَتْ.

"يا الهي! أخَلَقوني فقط ليلتقطوا بجانبي عدّة صور ويتركوني هنا؟"

لمْ تسمع جواباً لصداها.

لفَتَها إيحاء الدّفء وراء النّوافذ المطمئنة في المباني حولها، وتساءلت عما تُراهم يصنعون وهي واقفة هنا بينما الدقائق والثّواني تحفر طريقَها ببطء في المدى الأبيض حولها.

"هنا! هنا!"

وانطلق صوت طفوليّ من السّيارة الّتي توقّفتْ بعُجالة أمامها، وقفز أربعة أطفال بثيابهم الثّقيلة منها وهم يهلّلون ويضحكون ويتصارخون.

"هنا! فلنلتقط الصّور هنا إلى جانب رجل الثلج هذا"، صرخ أصغرهم بحيويّة ملوّنة.

"بل هي امرأة!" استطردت أخته بتقطيبةٍ مستنكرة ، "ألا ترى تلك القبّعة الجّميلة ذات الجديلتين على رأسها؟".

وتدخّل الأخ الثالث، " نعم نعم...ألا ترى تلك المقشّة في يدها يا ذكيّ؟ لا بدّ وأنّها امرأة!" قالها بلؤم وهو يرمي بكرةِ ثلجٍ ضخمة على أخته.

"هيّا يا أطفال تأخّرنا على بيت جدّكم"، صرخ والدهم وهو يحمل كاميرا تصوير. اصطفّوا بسرعةٍ وأناقة جانبَ امرأةِ الثّلج، والتقط لهم عدّة صور بينما آثرت أمّهم البقاء بتذمّر داخل السيارة.

لمْ يطلْ شعورُ امرأة الثّلج بالاعتزاز حتى ودّعها الأخ الثّالث بكُرةٍ ناصعةِ المشاغَبة على وجهها قبل أن يغوصَ في السيّارة الدافئة ويغادر الجميع الّظلال الباردة المتوعّدة بالمزيد.

عاد السّكونُ وفرض هيبةَ سيطرتهِ على المكان.

"ما بالهم؟ الجميع يغادرني مسرعاً! ماذا عنّي أنا؟ أفقط يزورونني ليحفروا بأنانيّةٍ ذكرى ثلجية للحظاتهم السعيدة؟"، وحوّلت نظرها إلى السّماء الّتي كانت تغطي أجزاء جسدها المتناثرة هنا وهناك، وقررت تعلّم الصّبر من جارتها السّنديانة الصّامتة أبداً. يكفيها أن أحداً ما تذكّرها هذا الشّتاء!

نَفَسٌ سريع سمعَتْه يقترب.

"وما هذا الصّوت الآن؟ آخرون يودّون التّظاهر بالسّعادة في لقطاتِ السّيدة البيضاء؟".

اقتربَ الصّوت. ظلّت عيناها مثبّتتين للأمام، ونفثتْ عجزَها الحانق: "لمَ لمْ يصنعوا لي رقبةً تتحرّك لأطفئ بها تساؤلاتي؟! لا بدّ أنّه فضول الأنثى الّذي يتحدّثون عنه هذا الذي يغزو مساماتي الآن".

كان صوت النّفَس المتسارع يقترب أكثر.

سعالٌ حادّ، ويرتمي فجأةً على الرّصيف أمامها طفلٌ أشعثٌ خطّ الثّلج على وجهه وأصابع قدميه المكشوفتين أنيابه الحمراء. لم تكن محاولاته في تدفئة كفّيه الصّغيرتين تأتي بنتيجة.
راعَها ما شاهدَتْ، "لماذا يرتدي طفلٌ هذه الثّياب الخفيفة دون معطف! أين قبّعته وقفّازيه؟ لماذا يمشي وحيداً الآن وفي هذه البقعة المتجمدة!".

كان متشاغلاً بجعل أنفاسه الصغيرة تبثّ ولو الشّيء القليل مما قد يعزله عن لسْعة كلّ ما يحيط به. فجأة استقرّتْ عيناه عليها.

"نعم...تعال... اقترب قليلا"، تمْتمَتْ في ثلجها بحماس.

تأمّلَها طويلاً وابتسم...وابتسم عميقاً. وقف بتثاقلٍ وقطع الشّارع يجرجر طفولته في اتّجاه هذه القطعة الفنيّة الرّقيقة وسط الفراغ القاتل.

"جيّد أنك لا تحمل كاميرا للتصوير!"، همسَتْ لعزّةِ نفسها.

وقفَ أمامَها، ورفع رأسهُ وقد ارتدى ابتسامةً عريضةً كشفتْ عن سنّيه الّلذَين ودّعهما حديثاً:
"ما أحلاكِ!".
كان وجهه الدائريّ محبّباً وبريئاً حدّ الضياء، توسّطه أنفهُ الأحمرُ المتورّم وعيناه التّعبتان الّلتان اتسعتا لرؤيتها وغطت حاجبيهما ثلجاتٌ صغيرات.
"وكم تشبهين أمي!"، همستْ زفراته المبحوحة.
أ مّ ي؟ واستحالت الحروف التي كوّنَت حنايا هذه الكلمة وشاحاً من حبٍّ لمْ تختبر ارتداءه قبلاً. شعرَتْ بأنفاسه المحمومة تعانق جزءاً منها.
"...ولكنهم قالوا لي أنها أصبحتْ الآن بجناحين أبيضَين كبيرين، ولنْ أراها إلا إن أغمضْتُ عيني". رفع رأسه، "ولكنّك جميلة مثلها، وهي بيضاء مثلك".

اختبرتْ إحساساً فريداً، شعرتْ أنها دافئة; دافئةٌ ولكنْ عاجزةٌ تماماً.

"أتسمحين لي بالجلوس جانبك؟ لا أعرف مكانا أذهب إليه. وأنت أيضاً تبدين وحيدة مثلي، وحتماً تشعرين بالبرد مع كلّ هذه الندف التي تغطّيك".
جلس بجانبها وما لبث أن التصق بها.
" كيف يمكن أن يكون لي جناحان لأزورها؟" همس وهو يقوقع جسده الصغير ليدفئ نفْسه بنَفَسِه.

تمنّتْ أن تضمّه؛ أن يكون لها يدان لتحتضنا كلّ هذه المحبّة قربها؛ يدان تُربّتان على كتفه بأنْه لن يهمس لوحده بعد الآن.

"أشعر بالبرد...ولكن سأنتظر هنا... لن أترككِ"، وطمْأن مخاوفه بابتسامة مرتعشة إذ لا بدّ أن يمرّ به أحد ما. كان يغنّي ببحّةٍ هامسة أغنيات لمْ تفهم كلماتها، وكلّما انتهى من أغنية، نفض عن أصابع قدميه ما تراكم عليها من ثلج حارق.

كبّل إحساسَها بالعجز المتزايد شعورٌ لم يزرها من قبل. وتمنّت أن تذوب وتذوب للأبد فتصل قبّعتها إلى رأسه الصغيرة لتغطّي أحلامه المتواضعة-الكبيرة. فما حاجتها لهذه القبّعة وجسدٌ مرتعش بجانبها بعثَ فيها كلّ هذا الحبّ والدفء اللّامتناهيَيْن.

تكسّرت الأغنيات، وغفا.

لأوّل مرّة، تصلّي هي أن تشرق صديقتها الّلدود من بين هذه الغيمات لتذيب هَمّاً أبيض التفاصيل أثقل قلبها وأسعدَ قلوب كلّ هؤلاء المحزونين منذ زمن، علّه يوقظ الثلج الحقيقيّ في صدر الكون النائم بعمق على سرير الّلاإنسانية.

ولأوّل مرّة، يتمنّى هو أن يغفو قلبه هنا بجانب امرأةٍ من ثلجٍ دافئ، علّ جناحين ينموان لها قبل منتصف الليل فتغطّيه بهما وتطير به إلى حلم حنون على شكل بيتٍ بموقدٍ وأمّ.
"منقول"

Pages

Subscribe to RSS - thoughts
Design and Development by FIREWALL