برنامج مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة

برنامج مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة

 

تسعى مبادرون لتطوير برامج تدريبية تستجيب وتواكب احتياجات المجتمعات السورية، ومن خلال دراسة الواقع الحالي لوحظ تغييب دور الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية في المجتمع، والحاجة لتطوير دليل لبناء القدرات ييتح المساحة لرفع سوية مشاركتهم وتفعيل دورهم لتعزيز فاعليتهم في مجتمعاتهم. ومن هنا تم تصميم رحلة من القيم لتخضع لها مجموعات مختلطة من الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم، وتتضمن الرحلة جلسات متنوعة تحفز خبرات وموارد المشاركين ليستثمروها في حياتهم وتعود بالفائدة على مجتمعاتهم، وهي:

 

1-   مفاهيم المواطنة الفاعلة : يعتبر مفهوم المواطنة الفاعلة مفهوماً عالمياً يتم تعليمه في 39 دولة، وهو من أهم المفاهيم المُحفز للمسؤولية المجتمعية عند الأفراد والمجموعات، ويحدث الفرق الشاسع في حياتهم اذ يساعدهم من تحويل أفكارهم الى مبادرات ومشاريع فاعلة، حيث تعمل المواطنة على أربعة أعمدة: 

  • انا : "الهوية والثقافة"، وهنا ستتعرف المجموعة على الهويات المختلفة وعلى هوية المشارك الخاصة ويقبل اختلافها بين الأفراد في المجتمعات، ويساهم هذا المحور بتقبل الشخص لذاته وهويته وثقافة مجتمعه، بما فيها من نقاط قوة وموارد غنية،
  • أنا وأنت: "الحوار"، نقوم بعرض ثقافة وقوانين الحوار والاستماع الفعال، والتعريف عن أدوات حوارية تمكن المجموعة من العمل والتخطيط بشكل تشاركي وسبر آراء المجتمع، وسياعد المجموعات في مبادراتها
  • نحن\المواطنة المحلية والعالمية: وهنا تتحضر المجموعة لتبدأ بسبر مجتمعاتها من خلال المواطنة المحلية والتعرف على التجارب العالمية والانتقال بها الى المواطنة العالمية،
  • دورنا كمواطنين فاعلين: حيث ينتهي رحلة النهر بتخطيط لمبادرات مجتمعية, بشكل تعزز هذه المبادرات المفاهيم السابقة.

 

2- مفهوم وأدوات التحري الإيجابي :

هو منهج يعرّف الأشخاص والمؤسسات على أدوات وآليات يستثمرون فيها نقاط قوتهم، وبالتالي رفع سوية عملهم وفاعليتهم وتطوير جو العمل وخلق فرص لإحداث تنمية فعالة ضمن المحيط الذي يعملون فيه.

بالإضافة إلى ذلك، نستطيع تطبيق التحي الإيجابي لاكتشاف الموارد المتاحة في المجتعم واغتنام الفرص في مجال العمل التنموي والتخطيط للمشاريع.

ويفيد التعرَف على التحري الايجابي كمفهوم أساسي في عمل المجموعة وتحفيز الأفراد لاستثمار نقاط قوتهم، ويحفز المجموعات حين العمل بشكل تشاركي للتخلص من ثقافة اللوم وتحفيز الاحتفال بإنجازات بعضهم البعض وروح العمل الإيجابية. ويحدد هذا المنهج ضرورة البناء

على المهارات والموارد المتاحة ومصادر الفخر لدى المجتمعات ولا يقصد به تجاهل المشاكل وأنما التعامل معها بزاوية جديدة مخنلفة: "النظر للأفضل واستثماره وتطويره، بدلا عن البحث عن الأسوأ لتحسينه".

 

3- حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة :

تقوم المجموعة بالتعرف على اتفاقية الأمم المتحدة العالمية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المكون من 18 مادة تضمن لهم العيش بكرامة وأمان. والتعرف على شرعة أو مدونة السلوكيات الناظمة للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أسس العمل المشترك والاحترام المتبادل وعدم التمييز واحترام المبادئ العالمية ، وغيرها من السلوكيات الناظمة التي يجب أن تتحلى بها المبادرات المجتمعية التي ستطلقها المجموعات الخاضعة لرحلة تعلم برنامج الدمج.

 

أرقام ونتائج: تم منذ بداية 2016

- تشكيل 10 مجموعات تضم أشخاص ذوي إعاقة و غيرهم،

- بدء رحلة بناء قدرات 50 شاب/ة ذوي الإعاقة وتفعيل أدوارهم ليكونوا قادة مجتمعيين،

- التشبيك مع 5 جهات وجمعيات تُعنى بقضية الأشخاص ذوي الإعاقة،

- التخطيط لإطلاق 10 مبادرات تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة وتدعم حقوقهم،

- إتاحة فرص لرفع سوية مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع من خلال المبادرات وأنشطة عديدة يقومون بتنفيذها.

 

 

ملفات البرنامج: 
Design and Development by FIREWALL